الشيخ فخر الدين الطريحي

31

مجمع البحرين

وكنى به عن التكبر ، وثقيف أبو قبيلة من هوازن ، والنسبة إليه ثقفي بفتحتين . ومسجد ثقيف أحد المساجد الملعونة في الكوفة . وثقفت الشيء ثقفا من باب تعب : أخذته . وثقفت الرجل في الحراب : أدركته . وفي القاموس ثقفه كسمعه : صادفه وأخذه . وغلام لقن ثقف أي ذو فطنة وذكاء . والثقاف : ما تسوى به الرماح . باب ما أوله الجيم ( جاف ) جافة بمعنى ذعرة ، وهو مجئوف أي خائف . ( جحف ) في الحديث وقت لأهل الشام الجحفة ( 1 ) بضم جيم هي مكان بين مكة والمدينة محاذية لذي الحليفة من الجانب الشامي قريب من رابغ بين بدر وخليص ، سميت بذلك لأن السيل اجتحف بأهلها أي ذهب بهم ، وكان اسمها قبل ذلك مهيعة ( 2 ) ويسمى ذلك السيل الجحاف بالضم ، يقال سيل جحاف إذا أجرف كل شيء وذهب به . وأجحف بعبده : كلفه ما لا يطيق ، ثم أستعير الإجحاف في النقص الفاحش . ومنه الحديث إن بسطت وبسطوا أجحفت بهم أي أدخلت عليهم النقص وكلفتهم ما لا طاقة لهم به .

--> ( 1 ) الكافي ج 4 ص 319 . ( 2 ) قال في معجم البلدان ج 2 ص 111 : كانت قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكة على أربع مراحل ، وهي ميقات أهل مصر والشام إن لم يمروا على المدينة . . . وبينها وبين المدينة ست مراحل ، وبينها وبين غدير خم ميلان .